Die Debatte zwischen Jā’far aš-Šādiq und einen Rāfiḍī

حدثنا الشيخ الفقيه أبو القاسم عبد الرحمن بن محمّد بن محمّد بن سعيد الأنصاري البخاري ـ قراءة عليه بمكة حرسها الله سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ، قال : أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن مسافر ، قال أخبرنا أبو بكر بن خلف بن عمر بن خلف الهمذاني ، قال حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أزمة ، قال : حدثنا أبو الحسن بن علي الطنافسي ، قال : حدثنا خلف بن محمّد القطواني ، قال : حدثنا علي بن صالح .  قال : « جاء رجل من الرافضة إلى جعفر بن محمّد الصادق كرم الله وجهه ، فقال : « السلام عليكم ورحمة الله وبركاته » . فرد عليه السلام . فقال الرجل : 1 ـ : « يا بن رسول الله من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ ». فقال جعفر الصادق رحمة الله عليه : « أبو بكر الصديق رضي الله عنه ». 2 ـ قال : « وما الحجة في ذلك ؟ قال : قوله عز وجل : { إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا } (التوبة/40). فمن يكون أفضل من اثنين الله ثالثهما ؟ وهل يكون أحد أفضل من أبي بكر إلا النبي صلى الله عليه وآله ؟ !» . 3 ـ قال له الرافضي : « فإنّ علي بن أبي طالب عليه السلام بات على فراش النبي صلى الله عليه وآله غير جزع ولا فزع ». فقال له جعفر : « وكذلك أبو بكر كان مع النبي صلى الله عليه وآله غير جزع ولا فزع » . 4 ـ قال له الرجل : « فإنّ الله تعالى يقول بخلاف ما تقول !» . قال له جعفر : « وما قال ؟ قال : قال الله تعالى : { إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا } فلم يكن ذلك الجزع خوفاً ؟ » . ( في نسخة الظاهرية « أفلم يكن..» ).  قال له جعفر : « لا ! لأنّ الحزن غير الجزع والفزع  ، كان حزن أبي بكر أن يقتل النبي صلى الله عليه وآله ، ولا يدان بدين الله ، فكان حزن على دين الله ، وعلى نبي الله صلى الله عليه وآله ، ولم يكن حزنه على نفسه ، كيف وقد ألسعته أكثر من مئة حريش ، فما قال : حس ولا ناف !». 5 ـ قال الرافضي : « فإنّ الله تعالى قال : { إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ } (المائدة/55). نزل في علي بن أبي طالب حين تصدق بخاتمه وهو راكع فقال النبي صلى الله عليه وآله ( الحمد لله الذي جعلها في وفي أهل بيتي ) ».  فقال له جعفر : « الآية التي قبلها في السورة أعظم منها ، قال الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } (المائدة/54) ، وكان الارتداد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ؛ ارتدت العرب بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، واجتمعت الكفار بنهاوند وقالوا : الرجل الذين كانوا ينتصرون به ـ يعنون النبي ـ قد مات ، حتى قال عمر رضي الله عنه : اقبل منهم الصلاة ، ودع لهم الزكاة ، فقال : لو منعوني عقالاً ممّا كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله لقاتلتهم عليه ولو اجتمع علي عدد الحجر والمدر والشوك والشجر والجن والإنس لقاتلتهم وحدي . وكانت هذه الآية أفضل لأبي بكر » .  6 ـ قال له الرافضي : « فإنّ الله تعالى قال : { الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً } (البقرة/274). نزلت في علي عليه السلام كان معه أربعة دنانير فأنفق ديناراً بالليل وديناراً بالنهار ، وديناراً سراً وديناراً علانية ، فنزلت فيه هذه الآية ».  فقال له جعفر عليه السلام : « لأبي بكر رضي الله عنه أفضل من هذه في القرآن . قال الله تعالى  : {  وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} (الليل/1). قسم الله . : { وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى * وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى* إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى * فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى  * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } (الليل/2 ـ 6) . أبو بكر . : { فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى } (الليل/7). أبو بكر . : { وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى} (الليل/17). أبو بكر . : { الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى } ( الليل/18) . أبو بكر . : { وَمَا ِلأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى } (الليل/19 ـ 21). أبو بكر . أنفق ماله على رسول الله صلى الله عليه وآله أربعين ألفاً حتى تجلل بالعباء ، فهبط جبريل عليه السلام فقال : الله العلي الأعلى يقرئك السلام ، ويقول : اقرأ على أبي بكر مني السلام ، وقل له أراض أنت عني في فقرك هذا ، أم ساخط ؟ فقال : أسخط على ربي عز وجل ؟ ! أنا عن ربي راض ، أنا عن ربي راض ، أنا عن ربي راض . ووعده الله أن يرضيه ». 7 ـ قال الرافضي : « فإن الله تعالى يقول : { أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (التوبة/19). نزلت في علي عليه السلام » . فقال له جعفر عليه السلام : « لأبي بكر مثلها في القرآن ، قال الله تعالى : { لاَ يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنْ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى } (الحديد/10). وكان أبو بكر أوّل من أنفق ماله على رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأوّل من قاتل ، وأوّل من جاهد . وقد جاء المشركون فضربوا النبي صلى الله عليه وآله حتى دمي ، وبلغ أبي بكر الخبر فأقبل يعدو في طرق مكة يقول : ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ، وقد جاءكم بالبينات من ربكم ؟ فتركوا النبي صلى الله عليه وآله وأخذوا أبا بكر فضربوه ، حتى ما تبين أنفه من وجهه. وكان أوّل من جاهد في الله ، وأوّل من قاتل مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأوّل من أنفق ماله ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( ما نفعني مال كمال أبي بكر ) » . 8 ـ قال الرافضي : « فإنّ علياً لم يشرك بالله طرفة عين ». قال له جعفر : « فإنّ الله أثنى على أبي بكر ثناءً يغني عن كل شيء ، قال الله تعالى : { وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ } محمّد صلى الله عليه وآله ،{ وَصَدَّقَ بِهِ } (الزمر/33) .أبو بكر . وكلهم قالوا للنبي صلى الله عليه وآله : كذبت . وقال أبو بكر : صدقت ، فنزلت فيه هذه الآية : آية التصديق خاصة ، فهو التقي النقي المرضي الرضي ، العدل المعدل الوفي ». 9 ـ قال الرافضي : « فإنّ حب علي فرض في كتاب الله ؛ قال الله تعالى : { قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى } ( الشورى/23) » . قال جعفر : « لأبي بكر مثلها ؛ قال الله تعالى : { وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَِلأَخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } (الحشر/10). فأبو بكر هو السابق بالإيمان ، فالاستغفار له واجب ، ومحبته فرض ، وبغضه كفر  » . 10 ـ قال الرافضي : « فإنّ النبي صلى الله عليه وآله قال : “ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خير منهما “ » .  قال له جعفر : « لأبي بكر عند الله أفضل من ذلك ؛ حدثني أبي ، عن جدي ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وليس عنده غيري ، إذ طلع أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : « يا علي ! هذان سيدا كهول أهل الجنة وشبابهما ـ في الظاهرية شبابهم ـ في ما مضى من سالف الدهر في الأولين ، وما بقي في غابره من الآخرين ، إلا النبيين والمرسلين ، لا تخبرهما يا علي ما داما حيين » ، فما أخبرت به أحداً حتى ماتا » . 11 ـ قال الرافضي : « فأيهما أفضل : فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ، أم عائشة بنت أبي بكر ؟ ».  فقال جعفر  : « { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ  }{ يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ } (يس/1 ـ 32) ،{ حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ} (1 ـ 2 من سورة الزخرف والدخان) ».  فقال : « أسألك أيهما أفضل : فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وآله ، أم عائشة بنت أبي بكر ، تقرأ القرآن ؟ ! ».  فقال له جعفر : « عائشة بنت أبي بكر زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله معه في الجنة ، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله سيدة نساء أهل الجنة . الطاعن على زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله لعنه الله ، والباغض لابنة رسول الله خذله الله ». 12 ـ فقال الرافضي : « عائشة قاتلت علياً ، وهي زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله » . فقال له جعفر : « نعم  ، ويلك قال الله تعالى : { وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ } (الأحزاب/53) ». 13 ـ قال له الرافضي : « توجد خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي في القرآن ؟ » . قال : « نعم ، وفي التوراة والإنجيل ؛ قال الله تعالى: { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ } (الأنعام/165) ».  وقال تعالى : { أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ } (النمل/62). وقال تعالى : { لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ } (النور/55) ». 14 ـ قال الرافضي : « يا بن رسول الله ! فأين خلافتهم في التوراة والإنجيل ؟» . قال له جعفر : « { مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ } أبو بكر . : { أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ } عمر بن الخطاب . : { رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ } عثمان بن عفان . : { تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانًا } علي بن أبي طالب . : { سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ } أصحاب محمّد المصطفى صلى الله عليه وآله. { ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ } (الفتح/29) » . قال : « ما معنى في التوراة والإنجيل ؟ » . قال : « محمّد رسول الله والخلفاء من بعده أبي بكر وعمر وعثمان وعلي » . ثمّ لكزه في صدره ! قال : « ويلك ! قال الله تعالى : { كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ } أبو بكر . : { فَاسْتَغْلَظَ } عمر . : { فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ } عثمان . : { يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمْ الْكُفَّارَ } علي بن أبي طالب . : { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا } (الفتح/29) . أصحاب محمّد رسول الله صلى الله عليه وآله رضي الله عنهم . ويلك ! حدثني أبي ، عن جدي ، عن علي بن أبي طالب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « أنا أوّل من تنشق الأرض عنه ولا فخر ، ويعطيني الله من الكرامة ما لم يعط نبي قبلي ، ثمّ ينادي : قرّب الخلفاء من بعدك ، فأقول : يا رب ومن الخلفاء ؟ فيقول : عبد الله بن عثمان أبو بكر الصديق ، فأوّل من تنشق عنه الأرض بعدي أبو بكر ، فيوقف بين يدي الله ، فيحاسب حساباً يسيراً ، فيكسى حلتين خضراوتين ، ثمّ يوقف أمام العرش . ثمّ ينادي منادٍ : أين عمر بن الخطاب ؟ فيجئ عمر وأوداجه تشخب دماً ، فيقول : من فعل بك هذا ؟ فيقول : عبد المغيرة بن شعبة.  فيوقف بين يدي الله ، ويحاسب حساباً يسيراً ، ويكسى حلتين خضراوتين ، ويوقف أمام العرش . ثمّ يؤتى عثمان بن عفان وأوداجه تشخب دماً ، فيقال : من فعل بك هذا ؟ فيقول : فلان بن فلان . فيوقف بين يدي الله ، فيحاسب حساباً يسيراً ، ويكسى حلتين خضراوتين ، ثمّ يوقف أمام العرش .  ثمّ يدعى علي بن أبي طالب فيأتي وأوداجه تشخب دماً ، فيقال : من فعل بك هذا ؟ فيقول : عبدالرحمن بن ملجم . فيوقف بين يدي الله ، ويحاسب حساباً يسيراً ، ويكسى حلتين خضراوتين ، ويوقف أمام العرش. قال الرجل : يا بن رسول الله ! هذا في القرآن ؟ ». قال : « نعم ، قال الله تعالى : { وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ } أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ،{ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ } (الزمر/69) ». فقال الرافضي : « يا بن رسول الله ! أيقبل الله توبتي ممّا كنت عليه من التفريق بين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ؟ ».  قال :  « نعم ، باب التوبة مفتوح ، فأكثر من الاستغفار لهم ، أمّا انك لو متّ ، وأنت مخالفهم متّ على غير فطرة الإسلام ، وكانت حسناتك مثل أعمال الكفار هباءً منثوراً ».

Ahmād ibn Sālih berichtete, dass eines Tages ein Mann von den Rāfiḍah zu Jā’far ibn Muhammād aš-Šadīq (rahimahullāh) debattiert hat. Der Rāfiḍi sagte: ,,O Jā’far! Wer ist der Höhste unter den Gefährten des Propheten ﷺ ?“ Jā’far sagte: Abū Bakr aš-Šiddīq ist von allen der Höhste.“ Der Rāfiḍi sagte: „Woher weisst du das es so ist?“ Jā’far sagte: „Allāh spricht über ihm, als zweiter Stelle nach Muhammād ﷺ . Nichts höheres passt zu dem.“ Der Rāfiḍi sagt: „Lag Alī denn nicht auf dem Bett von Muhammād ﷺ und fürchtete nicht die Soldaten?“ Jā’far erwiderte: „Abū Bakr ging als erster in die Höhle ohne sich vor etwas zu fürchten.“ Der Rāfiḍi sagte: „Wenn er sich von den Kuffar nicht gefürchtet hätte, dann wäre er nicht rein gegangen. Sogar gab Allāh den Gesandten die Nachricht, worauf er zu Abū Bakr sagte: „Hab keine Angst“. D.h er hatte doch Angst gehabt.“ Jā’far sagte: Er hatte Angst davor, dass den Gesandten Allāhs ﷺ etwas passieren kann. Er tat seinen (eigenen) Fuß in einem Loch. Wie oft die Schlange ihn gebissen hat. Er wittmete sich seinem Schmerz, und machte seinen Fuß nicht aus dem Loch raus, nur um den Gesandten Allāhs ﷺ nicht zu stören. Er hat nicht einen Ton von sich gelassen, damit der Gesandte Allāhs nicht wach wird. Wenn er wegen sich selbst Angst gehabt hätte, dann würde er nicht seinen Leben für ihm opfern wollen und es zulassen vergifftet zu werden.“ Der Rāfiḍi sagte daraufhin: In Sura al-Māida wird an der Stelle 《sie geben in ihrem Ruku die Sadāqa》Alī gelobt.“ Jā’far antwortete: „Die Aya 《Allah bringt gegen die Murtad einen Volk welcher gegen sie kämpft. Allah liebt diese》ist für Abū Bakr aš-Šiddīq, so ist er noch höher einzustufen.“ Der Rāfiḍi sagte: „Ist mit der Sura al-Baqara Vers 274 die Stelle 《Diejenigen die ihr Vermögen bei Tag und Nacht, geheim oder offen spenden》nicht Alī zu loben?“ Jā’far sagte: „Die Sura (al-Lāyl) lobt Abū Bakr und seine herrlichkeit ist (dadurch) ein großes. Denn Abū Bakr gab 40 000 Gold und ließ für sich nichts übrig. Allāh schickte Seinen Engel Jibril zu Muhammād ﷺ mit der Botschaft: ,“Ich bin mit Abū Bakr sehr zufrieden. Ist er es mit Mir?“ Abū Bakr aš-Šiddīq sprach dazu als Antwort: „Ich bin mit Allāh zufrieden, zufrieden, zufrieden.“ Der Rāfiḍi sagte: „In Sure al-Tāwba Vers 20 wird an der Stelle 《Wollt ihr etwar die Tränkung der Pilger und die erhaltung der heiligen Moschee (den Werken) dessen gleichsetzen, der an Allāh und den jüngsten Tag glaubt und auf Allahs Weg kämpft?》Alī gelobt.“ Jā’far sprach: In der Sura al-Hadid Vers 10 wird an der Srelle 《Es sind nicht gleich diejenigen unter euch die spendeten und kämpfen vor dem Sieg (von Mekka). Sie stehen höher im Rang als jene die erst nachher (nach dem Sieg von Mekka) spendeten und kämpften.》Abū Bakr aš-Šiddīq gelobt. Abu Jāhil (Amr ibn Hishām ibn Mugīrah) wollte den Propheten schlagen. Dann aber eilte Abū Bakr hin und verhinderte dies.“ Der Rāfiḍi sagte: Alī wurde nie zu ein Kafir.“ Jā’far sagte: „Das ist richtig. Beachte aber, dass Allāh in Sura al-Tāwba Vers 101《Die ersten der Auswanderer und die Helfer und jene, die ihnen auf die beste Art gefolgt sind, mit ihnen ist Allah zufrieden und Er hat ihnen Gärten bereitet.》und in Sura al-Zumār Vers 30 《Und der, der die Wahrheit bringt (und ders, der sie annimmt) das sind die Gottesfürchtigen.》den Imān von Abū Bakr lobt. Von niemand anderem wurde sein Imān so (derartig) gelobt. Immer wenn der Prophet ﷺ in Mekka etwas prädigte, sagten die Kuffar zu ihm, dass er lügt. Dann aber eilte Abū Bakr hin und sagte immer: ,,Du sagst die Wahrheit o Gesandter Allāhs.“ Der Rāfiḍi sagte: „Beschwert sich Allāh in Sure al-Imrān Vers 155 nicht wo Er sagt 《Diejenigen unter euch, die am Tage, als die beiden Heere zusammenstießen, den Rücken kehrten – wahrlich, es war Satan, der sie straucheln machte, gewisser ihrer Taten wegen.》?“ Jā’far sagte: „Ließ diese Aya mal bis zum Schluss und siehe was Er noch sagt 《Sicherlich aber hat Allāh ihnen bereits verziehen.》“ Der Rāfiḍi sprach: „Es ist Pflicht Alī zu lieben. Allāh berichtet in Sure al-Shura Vers 23 《Ich verlange von euch keinen Lohn dafür, es sei denn die Liebe wie zu den Verwandten.》Diese sind Alī, Hāssan, Hussāin und Fatima.“ Jā’far sagte: Es ist Pflicht Abū Bakr zu lieben und ihm den Duā zu machen. Allāh sagt in Sure al-Hāshir Vers 10 《Und die nach ihnen kamen, sprechen: «Unser Herr, vergib uns und unseren Brüdern, die uns im Glauben vorangingen, und lasse in unseren Herzen keinen Groll gegen die Gläubigen.》Der Rāfiḍi sagte: „Der Gesandte Allāhs ﷺ sagte: „Hāssan und Hussāin ist unter der Jungen in Jānnah die höhsten. Ihr Väter jedoch, noch höher.“ Jā’far sagte: „Über Abū Bakr hat er ﷺ etwas berichtet was noch höher ist als wie diese. Ich habe es von meinem Vater Muhammād ibn Alī al-Bāqīr gehört. Mein großvater Alī berichtet: „Ich war bei den Propheten, sonst war keiner anwesend. Abū Bakr und Umar kamen (dann). Der Gesandte Allāhs sagte: O Alī! Diese beiden sind unter den Männern in Jānnah die höhsten.“ Der Rāfiḍi fragte: „O Jā’far! Ist Āisha höher oder Fatima?“ Jā’far sagte: „Āisha war die Ehefrau des Propheten. Im Paradies wird sie neben ihm sein. Fatima war die Ehefrau von Alī, und im Paradies wird sie neben ihm sein. Der Rāfiḍi sagte: „Āisha hat ein Krieg gegen Alī geführt. Kommt sie in den Paradies? Jā’far antwortete: „In Sura al-Ahzāb Vers 53 heisst es 《Und es geziemt euch nicht, den Gesandten Allāhs zu belästigen, noch daß ihr je seine Frauen nach ihm heiraten solltet.》“ Der Rāfiḍi sagte: „Zeigst du mir eine Stelle im Qur’ān, wo die Khilāfa von Abū Bakr bestätigt ist?“ Jā’far sagte: „Ich kann es dir einmal im Qur’ān, ein mal im Tāwrat (Torah) und einmal im Injīl (Bibel) zeigen. In Sura al-Enām Vers 165 heisst es 《Er ist es, Der euch zu Nachfolgern auf der Erde machte und die einen von euch über die anderen erhöhte…》In Sura al-Nur Vers 55 heisst es 《Verheißen hat Allāh denen unter euch, die glauben und gute Werke tun, daß Er sie gewißlich zu Nachfolgern auf Erden machen wird, wie Er jene, die vor ihnen waren, zu Nachfolgern machte…》Bezüglich der Tāwrat und Injīl heisst es in der letzten Aya von Sura al-Fath 《Muhammād ist der Gesandte Allāhs. Und die mit ihm sind, sind hart gegenüber die Ungläubigen, doch gütig gegeneinander.》Dies weist auf alle Gefährten des Propheten hin und zeigt die Deutligkeit zur der Ehre von Abū Bakr aš-Šiddīq. In der letzten Stelle diese Aya heisst es: 《Das ist ihre Beschreibung in der Thora. Und ihre Beschreibung im Evangelium…》In einen Überlieferung von meinen Großvater Alī  heisst es vom Propheten: „Allāh gab mir all die Wunder, welcher Er seinen anderen Propheten nicht gab. Am Tag des Gerichts, werde ich als erster auferstehen. Allāh wird dann befehlen: ruf deine vier Khulafā. Ich werde sagen: wer sind diese O Herr? Er sagt: „das ist Abū Bakr.“ Der Boden wird sich öffnen, und Abu Bakr wird vor allen anderen als erster auferstehen. Danach Umar, danach Uthmān und danach Alī.“ Der Rāfiḍi nimmt sofort das Wort und sagt: O Jā’far! Gibt es dies (was du behauptest) im Qur’ān?“ Jā’far sagte: „In Sura al-Zumār Vers 69 wird befohlen 《und die Propheten und die Zeugen werden herbeigebracht; und es wird zwischen ihnen gerichtet werden…》 „Der Rāfiḍi sagte: „O Jā’far, bis jetzt habe ich die drei Khulafā nie geliebt. Ich bereue es. Wenn ich Reue mache, wird es dann angenommen?“ Jā’far sagte: Mach sofort die Reue! Diese Reue ist für deine einstellung eine Warnung. Wenn du in so einem Zustand zum anderem Leben (Akhirah) verschieden wärst, dann wäre deine Religion ins Leere gegangen.“

◆ ◆ ◆ ◆ ◆

Yasin al-Hanafī

Über antimajoze

Nach dem Verständnis der Salaf
Dieser Beitrag wurde unter Uncategorized veröffentlicht. Setze ein Lesezeichen auf den Permalink.

Kommentar verfassen

Trage deine Daten unten ein oder klicke ein Icon um dich einzuloggen:

WordPress.com-Logo

Du kommentierst mit Deinem WordPress.com-Konto. Abmelden / Ändern )

Twitter-Bild

Du kommentierst mit Deinem Twitter-Konto. Abmelden / Ändern )

Facebook-Foto

Du kommentierst mit Deinem Facebook-Konto. Abmelden / Ändern )

Google+ Foto

Du kommentierst mit Deinem Google+-Konto. Abmelden / Ändern )

Verbinde mit %s